أخبار وطنية رأس جدير وفي 24 ساعة: الجيش والأمن والديوانة والصحة ينجحون في تأمين ونقل 1100 تونسيا
تم اليوم الثلاثاء، تأمين نقل نحو 1100 تونسي الى 19 ولاية على متن 17 حافلة وذلك في وقت وصف بالقياسي تخللته اجراءات أمنية وعسكرية وصحية. هذا الوقت كان عموده تكاتف مجهودات جميع الاطراف من امنية وعسكرية وديوانية وصحية خاصة بعد اقتحام عدد كبير منهم معبر رأس جدير الحدودي من الجانب الليبي بالقوة.
وفي هذا الموضوع، قال آمر اللواء الاول العميد سمير الصدوقي لموقع الجمهورية إن عملا كبيرا وقع تنسيقه بين جميع الأسلاك العاملة بالمعبر لاحتواء التونسيين العالقين منذ فترة براس جدير من الجانب الليبي.
وأشار محدثنا الى حقيقة محاولة الاقتحام وما خلفته من ردود فعل متباينة، مؤكدا انّ الواقعة لايمكن وصفها بالاقتحام خاصة أن المجموعات كان عددها متباين بالجانب الليبي حسب الوضع.
وأضاف محدثنا انه حال دخولهم تم احتواؤهم مباشرة ومروا وجوبا بالتراتيب الامنية والادارية القمرقية اللازمة موضحا ان الارتياح كان جليا على وجوههم بدخولهم الى تونس سيما وانهم تفهموا الوضع والاجراءات المراد تنفيذها عليهم خاصة ان عددهم ارتفع من 698 الى 1100 تونسي على الأقل.
وعن التدخل العسكري، اكد آمر اللواء الاول مشاة ميكانيكية ان عمل وتدخل الجيش الوطني متواصل على الحدود ولكن الظرف الاستثنائي الذي كان عليه المعبر تطلب مساهمة المؤسسة العسكرية الحاضرة وساعدت في تهدئة الوضع فضلا عن مشاركتها في الإحاطة بالتونسيين والاخذ باحتياجاتهم معربا عن تفهم جميع المتدخلين للوضع الذي طال بسبب التحضيرات الواجب توفيرها مسبقا من سكن ونقل واجراءات صحية.
هذا وكان عدد كبير من التونسيين عالقين منذ مدة قبالة البوابة التونسية من الجانب الليبي في ظروف صعبة ما دفعهم الى محاولة الدخول وساعدهم في ذلك الجانب الليبي عبر الضغط والدفع بهم نحو التجمع والدخول دفعة واحدة دون تنسيق.
نعيمة خليصة